صعب المنال
02-14-2008, 03:19 PM
http://www.almalaf.net/upload/original/50230_46287.jpg
دعت الحاجة مقيما إثيوبيا في جدة إلى التفكير في بيع أحد طفليه حتى يتسنى له الحصول على طفله الثاني إثر ولادة زوجته "توأما" في أحد مستشفيات جدة الخاصة بعد عملية قيصرية خرجت بعدها تاركه طفليها اللذين لم يكملا الثمانية أشهر في الحضانة دون أن تدرك أن كل يوم يمر على طفليها يحمل الأسرة تكلفة باهظة .
ولم يتمكن الأب من توفير المبلغ الذي يطالبه به المستشفى، أو إيجاد كفيل غارم مما دعاه إلى رفض التوقيع على أية أوراق يطالبه بها المستشفى وفكر في إيجاد حل آخر هو بيع أو توفير متبن لأحد الطفلين حتى يخرج من ورطته على حد قوله. ولم يجد أي صدى لرغبته حيث يرفض المجتمع تبني أطفال لديهم آباء.
وأوضح الأب أن فاتورة المستشفى بلغت حتى يوم أمس 100 ألف ريال تمكن من جمع 32 ألف ريال منها بواسطة أهل الخير في جدة، مما جعله يفكر في إلحاق طفله لإحدى الأسر التي لا تنجب وهو ما رفضته الأم التي فضلت بقاء الطفلين في المستشفى إلى الأبد على أن تفرط في أحدهما، مكتفية بالتلصص عليهما كلما دفعها حنينها إليهما .
من جانبه قال مدير مستشفى إن المستشفى لم يلزم الأب إلا بإيجاد كفيل غارم لطفليه قبل السماح له باستلام طفليه فورا، لكن الأب تخوف من الاتفاق ولم يعرف أن كل يوم يمر تتحمل فيه حاضنه المستشفى تكاليف رعاية الطفلين التوأمين. وأضاف حسن هناك لوائح وضعت لحفظ حق المستشفى يتقيد بها كل المراجعين .
دعت الحاجة مقيما إثيوبيا في جدة إلى التفكير في بيع أحد طفليه حتى يتسنى له الحصول على طفله الثاني إثر ولادة زوجته "توأما" في أحد مستشفيات جدة الخاصة بعد عملية قيصرية خرجت بعدها تاركه طفليها اللذين لم يكملا الثمانية أشهر في الحضانة دون أن تدرك أن كل يوم يمر على طفليها يحمل الأسرة تكلفة باهظة .
ولم يتمكن الأب من توفير المبلغ الذي يطالبه به المستشفى، أو إيجاد كفيل غارم مما دعاه إلى رفض التوقيع على أية أوراق يطالبه بها المستشفى وفكر في إيجاد حل آخر هو بيع أو توفير متبن لأحد الطفلين حتى يخرج من ورطته على حد قوله. ولم يجد أي صدى لرغبته حيث يرفض المجتمع تبني أطفال لديهم آباء.
وأوضح الأب أن فاتورة المستشفى بلغت حتى يوم أمس 100 ألف ريال تمكن من جمع 32 ألف ريال منها بواسطة أهل الخير في جدة، مما جعله يفكر في إلحاق طفله لإحدى الأسر التي لا تنجب وهو ما رفضته الأم التي فضلت بقاء الطفلين في المستشفى إلى الأبد على أن تفرط في أحدهما، مكتفية بالتلصص عليهما كلما دفعها حنينها إليهما .
من جانبه قال مدير مستشفى إن المستشفى لم يلزم الأب إلا بإيجاد كفيل غارم لطفليه قبل السماح له باستلام طفليه فورا، لكن الأب تخوف من الاتفاق ولم يعرف أن كل يوم يمر تتحمل فيه حاضنه المستشفى تكاليف رعاية الطفلين التوأمين. وأضاف حسن هناك لوائح وضعت لحفظ حق المستشفى يتقيد بها كل المراجعين .