أنفاس الرحيل
05-19-2010, 05:06 AM
أبي لاترحل ..
في إحدى الليالي انتابني نوع من القلق والحيرة فوقفت امام شرفة غرفتي أتأمل في هذا الكون العظيم فإذا بي بالقمر وكأنه ينظر إلي بتمعن ,، فقمت بالتحدث اليه كأنني به قد شعرت
بذلك القلق وفجأة سمعت صوتاً ,, فإذا بأبي يفتح باب غرفتي بكل هدوء وقال : ماذا بك قلت : لا شيئ،،
في تلك اللحظة تمنيت لو ألحّ عليّ بالسؤال وضمني إلى صدره الحنون واستخلص مني كل ما يجول بخاطري ويسبب لي الحزن والقلق ..
تمنيت لو انه استنزف كل ما بقي من دموع في مقلتيّ لعلّني ارتاح .. تمنيت لو أن يستطيع أن
يمسح جروح قلبي بيده ويعيده لي سليماً خالٍ من كل ألم ...
لكن هذا لم يحدث ولن يحدث لأن دخول أبي عليّ في غرفتي لم يكن إلا حلماًمن أحلام اليقظة..
فأين هو أبي وأين صوته الحنون إنه هناك بعيداً عني .. خطفته مني الدنيا وذهبت به بعيداً ،،
فلم يبقى لي منه سوى الذكريات..
ذكريات طفولة قضيتها بين أحضانه وتحت رعايته( لكن كل تلك الرعاية افتقدتها الآن وفي وقت أنا محتاجه لرعايته بل في أمَس الحاجة لإطلالته
عليّ وسؤاله عني ...)
فكم من مرةٍ فارق النوم عينيّ وصاحبتها ذكريات أبي ودموع حزني على بعده ..
كم مرّة بكيت وانتظرته يمسح دموعي لكنه لم يأتي ..
كم مرّة استيقظت من نومي منادية له لكنه لم يجب ..
كم مرة ومرة تمنيت وجوده لكنه يبتعد عني أكثر وأكثر ..
فلم يكن أمامي سوى مصاحبة القمر والتحدث إليه لعله يأتي ويراه أبي ويرىعليه كلماتي فيتذكرني ...
ويعود
,,لي.
وقفــــــــــــــــة ..أبـــــــــــــي
لا تتركني وترحل ... فالقلب لا يقوىالفراق
لا تتركني لوحدتي ... فجحيمها أبداً لا يطاق
بقلمي
في إحدى الليالي انتابني نوع من القلق والحيرة فوقفت امام شرفة غرفتي أتأمل في هذا الكون العظيم فإذا بي بالقمر وكأنه ينظر إلي بتمعن ,، فقمت بالتحدث اليه كأنني به قد شعرت
بذلك القلق وفجأة سمعت صوتاً ,, فإذا بأبي يفتح باب غرفتي بكل هدوء وقال : ماذا بك قلت : لا شيئ،،
في تلك اللحظة تمنيت لو ألحّ عليّ بالسؤال وضمني إلى صدره الحنون واستخلص مني كل ما يجول بخاطري ويسبب لي الحزن والقلق ..
تمنيت لو انه استنزف كل ما بقي من دموع في مقلتيّ لعلّني ارتاح .. تمنيت لو أن يستطيع أن
يمسح جروح قلبي بيده ويعيده لي سليماً خالٍ من كل ألم ...
لكن هذا لم يحدث ولن يحدث لأن دخول أبي عليّ في غرفتي لم يكن إلا حلماًمن أحلام اليقظة..
فأين هو أبي وأين صوته الحنون إنه هناك بعيداً عني .. خطفته مني الدنيا وذهبت به بعيداً ،،
فلم يبقى لي منه سوى الذكريات..
ذكريات طفولة قضيتها بين أحضانه وتحت رعايته( لكن كل تلك الرعاية افتقدتها الآن وفي وقت أنا محتاجه لرعايته بل في أمَس الحاجة لإطلالته
عليّ وسؤاله عني ...)
فكم من مرةٍ فارق النوم عينيّ وصاحبتها ذكريات أبي ودموع حزني على بعده ..
كم مرّة بكيت وانتظرته يمسح دموعي لكنه لم يأتي ..
كم مرّة استيقظت من نومي منادية له لكنه لم يجب ..
كم مرة ومرة تمنيت وجوده لكنه يبتعد عني أكثر وأكثر ..
فلم يكن أمامي سوى مصاحبة القمر والتحدث إليه لعله يأتي ويراه أبي ويرىعليه كلماتي فيتذكرني ...
ويعود
,,لي.
وقفــــــــــــــــة ..أبـــــــــــــي
لا تتركني وترحل ... فالقلب لا يقوىالفراق
لا تتركني لوحدتي ... فجحيمها أبداً لا يطاق
بقلمي