سِـحْـرّ الطٌفـوّلَــه
07-25-2010, 04:03 AM
ما أقسى ان تبكي بلغة لا يفهمها العالم..
وأن يجلجل الألم داخلك في هدوء الخلائق
وان تصرخ بلا صوت..
تنادي..ولامجيب..
لا تعرف من عالمك سوى أنك مرهق..
ضحية لقسوة الزمان..
ومتحف لتخاريف الايام..
محطة للآلام والاوجاع..
وآجب عليك إستقبال تفاهاتهم..
وهم..نسوا اعظم حقوقك او تناسوها..
جردوك من إنسانيتك..
واعتقلوا حريتك في سجون متطلباتهم..
وأنت:
لاحق لك سوى الإنصات..
وتضميد الجروح..
لايهم حجم الأذى الذي الحقوه بأحاسيسك..
ولا نزف الجراح داخل اسوار صدرك..
ولا الملامح التي خطفوك إياها..
ولا طعم الحزن الذي تتذوقه في كل ليلة يغيبون بها عنك..
بعد أن إقتلعت حزنهم من جذوره
ورسمت إبتسامتهم..
لايهم كل ذاك..المهم أنهم بخير..
وانك بمثابة جزيره حطوا رحالهم فيها لمجرد المتعه..
وما أن ابتسمت لهم الحياة..
سرعان مارحلوا..
لكنهم بلا أمتعه..
فقد خلدوها فيك حتى تشعرك بالألم لمجرد وقوفك ع اطلالها..
وأنت بين هذا وذاك..
تبتسم وعينك ملأت حسره..
وصوت آهاتك خرج رغمآ عنك..
تتذكر أن لك صديق....؟
لايمكن ان تعوضه ملايين البشر وجودك معه..
فقط... كل ماعليك هو الإنتظار
لأنه يعلم أنك هنا..
ولأنك سئمت الركض إليه بمجرد إحساسك بالتعب..
طالما قال أنه لن يخذلك..
ولن يبقيك وحيدآ..
إنتظرت..وأنتظرت..وانتظرت
ومللت الإنتظار..
ومللت من مرور الثواني على مهل..
ماعليك إلا الصبر..
ظللت ع هذه الحال طويلا..
واخيرآ:
هاهو من كنت تنتظره..
شكرت الله ع تلك اللحظه التي جمعتكمآ سويآ
كنت ترتقب إطلالته بفارغ الصبر
لم يتبقى سوى بضع خطوات..
لكن:
طالت خطواته حتى ابعدته عنك..
يقف هناك:
ينظر ثم يسرع عائدآ
في نفسك: كنت اعلم انك لن تتركني هنا
يقترب منك..وكأنه نسي شيئآ ما فيك..
تسأله:هل تغيرت ملامحي عليك؟
لاتخف غيرتها السنوات المره..
يستل سكينه..
تنظر إليه بعين المنهك..
تطلب منه أن يقطع تلك الحبال التي كبلتك..
فقد أظناك التعب..
وهدت احلامك الاوجاع..
تأخذ نفسآ عميقآ..
قائلآ..بسرعه..فأنا مشتاق إليك
وتشير بيدك:وإلى ذاك الطريق الذي سيضمنا معآ..
فترتفع سكينه..ليغرزها في آخر قطعة من جسدك..
كانت تنبض بالحياه..
وتسقط بين اركام الأحلام والأماني..
تغرق بدمائك الطاهره..
التي لم تحمل الضغينة لأحد..
وكأنه عقاب لك..
ودرسآ لكل من سيخطوآ على نهجك..
ذنبك الوحيد الذي إقترفته..
هو أنك أحببتهم بصدق..
وهان عليك ألم نفسك لأجلهم..
:
وأن يجلجل الألم داخلك في هدوء الخلائق
وان تصرخ بلا صوت..
تنادي..ولامجيب..
لا تعرف من عالمك سوى أنك مرهق..
ضحية لقسوة الزمان..
ومتحف لتخاريف الايام..
محطة للآلام والاوجاع..
وآجب عليك إستقبال تفاهاتهم..
وهم..نسوا اعظم حقوقك او تناسوها..
جردوك من إنسانيتك..
واعتقلوا حريتك في سجون متطلباتهم..
وأنت:
لاحق لك سوى الإنصات..
وتضميد الجروح..
لايهم حجم الأذى الذي الحقوه بأحاسيسك..
ولا نزف الجراح داخل اسوار صدرك..
ولا الملامح التي خطفوك إياها..
ولا طعم الحزن الذي تتذوقه في كل ليلة يغيبون بها عنك..
بعد أن إقتلعت حزنهم من جذوره
ورسمت إبتسامتهم..
لايهم كل ذاك..المهم أنهم بخير..
وانك بمثابة جزيره حطوا رحالهم فيها لمجرد المتعه..
وما أن ابتسمت لهم الحياة..
سرعان مارحلوا..
لكنهم بلا أمتعه..
فقد خلدوها فيك حتى تشعرك بالألم لمجرد وقوفك ع اطلالها..
وأنت بين هذا وذاك..
تبتسم وعينك ملأت حسره..
وصوت آهاتك خرج رغمآ عنك..
تتذكر أن لك صديق....؟
لايمكن ان تعوضه ملايين البشر وجودك معه..
فقط... كل ماعليك هو الإنتظار
لأنه يعلم أنك هنا..
ولأنك سئمت الركض إليه بمجرد إحساسك بالتعب..
طالما قال أنه لن يخذلك..
ولن يبقيك وحيدآ..
إنتظرت..وأنتظرت..وانتظرت
ومللت الإنتظار..
ومللت من مرور الثواني على مهل..
ماعليك إلا الصبر..
ظللت ع هذه الحال طويلا..
واخيرآ:
هاهو من كنت تنتظره..
شكرت الله ع تلك اللحظه التي جمعتكمآ سويآ
كنت ترتقب إطلالته بفارغ الصبر
لم يتبقى سوى بضع خطوات..
لكن:
طالت خطواته حتى ابعدته عنك..
يقف هناك:
ينظر ثم يسرع عائدآ
في نفسك: كنت اعلم انك لن تتركني هنا
يقترب منك..وكأنه نسي شيئآ ما فيك..
تسأله:هل تغيرت ملامحي عليك؟
لاتخف غيرتها السنوات المره..
يستل سكينه..
تنظر إليه بعين المنهك..
تطلب منه أن يقطع تلك الحبال التي كبلتك..
فقد أظناك التعب..
وهدت احلامك الاوجاع..
تأخذ نفسآ عميقآ..
قائلآ..بسرعه..فأنا مشتاق إليك
وتشير بيدك:وإلى ذاك الطريق الذي سيضمنا معآ..
فترتفع سكينه..ليغرزها في آخر قطعة من جسدك..
كانت تنبض بالحياه..
وتسقط بين اركام الأحلام والأماني..
تغرق بدمائك الطاهره..
التي لم تحمل الضغينة لأحد..
وكأنه عقاب لك..
ودرسآ لكل من سيخطوآ على نهجك..
ذنبك الوحيد الذي إقترفته..
هو أنك أحببتهم بصدق..
وهان عليك ألم نفسك لأجلهم..
: