مغروره وبكيفي
02-26-2008, 02:27 PM
اليوم تاتى صفحتى بظلال من الحزن لتتحدث عن طريقة التعبير و اظهار هذا الشعور و اعتقد ان الطريقة المثلى هى البكاء و اخص هنا الشعراء . فهل ترى معى اخى الكريم و اختى الكريمه ان البكاء جزء من ثقافة الشعراء العرب ؟ اعتقد ذلك لاننا اذا نظرنا إلى الشعر العربي نرى كم هو يحوي من البكاء والدموع والأحزان، فالشعراء العرب إن أحبوا بكوا، وإن رثوا بكوا، وإن اعتذروا بكوا، وإن تذكروا الشباب بكوا، وإن تذكروا الأوطان بكوا، فهم في بكاء وشجن دائمين. دعونى انقل لكم هذا المقال فقد نجد فيه الاجابه
*****
ومع ذلك، وبرغم أن غالبية الشعراء البكائين هم من الرجال، إلا أن الناس ينسبون البكاء إلى النساء، ويجعلونه من الخصائص الأنثوية، فالبكاء فيه حزن وغم وضعف، وهو لا يكون غير ذلك، مهما غسل أدران النفس وجلا عنها بعض ما فيها من ثقل، لذلك هو أقرب لأن ينسب الى النساء منه إلى الرجال، وقد يعلل البعض سرعة انخراط النساء بالبكاء إلى كونهن أكثر هشاشة من الرجال فلا يحتملن الألم حيث تعوزهن الصلابة التي تعين على مواجهة المواقف المؤلمة والمحزنة.
**
إلا أنه، إن أمكن لنا القبول بأن النساء أسرع إلى البكاء من الرجال، لا يمكن لنا القبول بالتفسير المطروح لذلك، فالبكاء حسب ما تفسره بعض الدراسات النفسية يحدث بسبب الشعور بالعجز عن دفع الألم وليس بسبب الشعور بالألم نفسه. وربما تكون النساء أسرع إلى البكاء لإحساسهن بالعجز عن دفع الألم أكثر من احساس الرجال بذلك، وليس لأنهن أكثر هشاشة في مواجهة الألم،
**
فالإنسان رجل أو امرأة، عندما تضيق به السبل ويجد يديه مقيدتين غير قادر على تغيير شيء مما آلمه يتملكه الشعور بالعجز فيبكي، ليس للألم وإنما للعجز عن إزالة أسباب الألم.
**
عندما يفقد الإنسان حبيباً، يتألم لفقده ويعجز عن استعادته، يبكي لإحساسه بالعجز، وحين يتعرض لهزيمة وانكسار بعد حرب ضروس خاضها، يتألم فيبكي، لكنه بكاء ليس من الألم وإنما للشعور بالعجز عن تحقيق النصر، وحين تخذل الإنسان ذاته فيجد نفسه مساقاً إلى حيث لا يريد، يتألم لما حل به، فيبكي لعجزه عن ترويض الذات المتمردة، وهكذا كلما زاد عدد المواقف التي يتجلى فيها الشعور بالعجز عن إزاحة أسباب الألم زادت حالات البكاء.
**
وربما لأن مواقف العجز عن مواجهة أسباب الألم توجد في حياة النساء أكثر من الرجال، تميل النساء إلى البكاء أكثر من الرجال، فكثير مما يؤلم في حياة المرأة تعجز عن فعل شيء لمصادرة أسبابه، فلا تجد سوى الدموع تسيقها تنوب عن الفعل، أما الرجل فإنه غالباً يستطيع اتخاذ إجراء عملي في كثير من شؤون حياته المؤلمة، فينفس بذلك عن الألم فتقل حاجته إلى البكاء.
*******
هنا تنتهى كلمات المقال و تبقى فى انتظار كلماتكم و تعليقاتكم التى تضيئ الموضوع
تــ ح ــيـــاتـــي
*****
ومع ذلك، وبرغم أن غالبية الشعراء البكائين هم من الرجال، إلا أن الناس ينسبون البكاء إلى النساء، ويجعلونه من الخصائص الأنثوية، فالبكاء فيه حزن وغم وضعف، وهو لا يكون غير ذلك، مهما غسل أدران النفس وجلا عنها بعض ما فيها من ثقل، لذلك هو أقرب لأن ينسب الى النساء منه إلى الرجال، وقد يعلل البعض سرعة انخراط النساء بالبكاء إلى كونهن أكثر هشاشة من الرجال فلا يحتملن الألم حيث تعوزهن الصلابة التي تعين على مواجهة المواقف المؤلمة والمحزنة.
**
إلا أنه، إن أمكن لنا القبول بأن النساء أسرع إلى البكاء من الرجال، لا يمكن لنا القبول بالتفسير المطروح لذلك، فالبكاء حسب ما تفسره بعض الدراسات النفسية يحدث بسبب الشعور بالعجز عن دفع الألم وليس بسبب الشعور بالألم نفسه. وربما تكون النساء أسرع إلى البكاء لإحساسهن بالعجز عن دفع الألم أكثر من احساس الرجال بذلك، وليس لأنهن أكثر هشاشة في مواجهة الألم،
**
فالإنسان رجل أو امرأة، عندما تضيق به السبل ويجد يديه مقيدتين غير قادر على تغيير شيء مما آلمه يتملكه الشعور بالعجز فيبكي، ليس للألم وإنما للعجز عن إزالة أسباب الألم.
**
عندما يفقد الإنسان حبيباً، يتألم لفقده ويعجز عن استعادته، يبكي لإحساسه بالعجز، وحين يتعرض لهزيمة وانكسار بعد حرب ضروس خاضها، يتألم فيبكي، لكنه بكاء ليس من الألم وإنما للشعور بالعجز عن تحقيق النصر، وحين تخذل الإنسان ذاته فيجد نفسه مساقاً إلى حيث لا يريد، يتألم لما حل به، فيبكي لعجزه عن ترويض الذات المتمردة، وهكذا كلما زاد عدد المواقف التي يتجلى فيها الشعور بالعجز عن إزاحة أسباب الألم زادت حالات البكاء.
**
وربما لأن مواقف العجز عن مواجهة أسباب الألم توجد في حياة النساء أكثر من الرجال، تميل النساء إلى البكاء أكثر من الرجال، فكثير مما يؤلم في حياة المرأة تعجز عن فعل شيء لمصادرة أسبابه، فلا تجد سوى الدموع تسيقها تنوب عن الفعل، أما الرجل فإنه غالباً يستطيع اتخاذ إجراء عملي في كثير من شؤون حياته المؤلمة، فينفس بذلك عن الألم فتقل حاجته إلى البكاء.
*******
هنا تنتهى كلمات المقال و تبقى فى انتظار كلماتكم و تعليقاتكم التى تضيئ الموضوع
تــ ح ــيـــاتـــي