صدى الروح
03-09-2008, 07:18 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على امام المرسلين وعلى اله وصحبه اجمعين ومن تبعهم باحسان الى يوم الدين ..
لقد انزل الله تعالى القران الكريم لنتلوا آياته ونتدبر معانيها ونفهمها ومن ثم نعمل بها .. وهذه اربع آيات اخترناها لكم ومن استثمار معا نفهم كتاب الله .. نسال الله ان ينفعنا بها واياكم .
1ـ { فبأي آلاء ربكما تكذبان } الرحمن
// أي بأي قدرة ربكما تكذبان .. ولا يخفى على أحد ان الخطاب موجه الى الثقلين الجن والانس ..
ولكن الشيء الملفت للانتباه هو لماذا تكررت هذه الآية أكثر من عشرين مرة وجعلها الله فاصلة بين آيات سورة الرحمن ؟؟ والجواب كما ورد في بعض الاقوال : ان الله تعالى عدد في هذه السورة نعماءه وذكر خلقه آلاءه ثم أتبع كل خلّة وصفها ونعمة وضعها بهذه الاية وجعلها فاصلة بين كل نعمتين لينبههم على النعم ويقررهم بها كما تقول لمن تتابع فيه احسانك وهو يكفره وينكره : الم تكن فقيرا فاغنيتك افتنكر هذا ؟! الم تكن خاملا فعززتك أفتنكر هذا ؟! والتكرير حسن في مثل هذا . //
2ـ { يا ايها الذين آمنوا لم تقولون ما لا تفعلون } الفجر
// يا ايها المصدقون بالله ورسوله لاي شيء تقولون قولا وتخالفون عملا ؟ وهذا انكار شديد على كل من وعد وعدا او قال قولا ثم لا يفي به .
ثم ذم الله تعالى كل من يخالف فعله قوله : لقد عظم جرما ان تقولوا قولا وتفعلون فعلا غيره فان خلف الوعد دليل على حب الذات فقط واهدار مصلحة الاخرين وكرامتهم ووقتهم , وكل من يقول مالا يفعل فهو ممقوت مذموم مكذوب غير مخلص والمقت : البغض من اجل ذنب او ريبة او دناءة يصنعها الممقوت . //
3ـ { فأما الانسان إذاما ابتلاه ربه فأكرمه ونعمه فيقول ربي أكرمن (15) واما اذا ما ابتلاه فقدر عليه رزقه فيقول ربي أهانن (16) } الفجر
// ان الانعام على انسان بشيء من المال والصحة والجاه والمركز مثلا ليس دليلا من الله على الرضا عنه وليس حجب الرزق او الفقر والتقتير دليلا على سخط الله وعقابه وانما ذلك ابتلاء , فحق من ابتلى بالغنى ان يشكر ويطيع ومن ابتلى بالفقر ان يشكر ويصبر .. واما اكرام الله تعالى فهو بالتقوى واهانته بالمعصية . //
4 ـ { فإن مع العسر يسرا (5) إن مع العسر يسرا (6) } الانشراح
// لان العسر معرف للعهد و ( يسرا ) منكر أي نكرة فالاول وهو اليسر غير الثاني , واما العسر فهو واحد
فالعسر المعرف وااحد لكن اليسر منكر فهو اثنان فيكون مع كل عسر يسران لما اخرجه الحاكم والبيهقي عن الحسن قال : خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما فرحا مسرورا وهو يضحك ويقول : " لن يغلب عسر يسرين ان مع العسر يسرا ان مع العسر يسرا ." أي ما تراه من الاذى فرج ياتيك وهذه بشارة للرسول صلى الله عليه وسلم بان الله سيبدل حال من فقر الى غنى ومن ضعف الى عزة وقوة ومن عداوة قومه الى محبتهم . //
والحمد لله رب العالمين
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على امام المرسلين وعلى اله وصحبه اجمعين ومن تبعهم باحسان الى يوم الدين ..
لقد انزل الله تعالى القران الكريم لنتلوا آياته ونتدبر معانيها ونفهمها ومن ثم نعمل بها .. وهذه اربع آيات اخترناها لكم ومن استثمار معا نفهم كتاب الله .. نسال الله ان ينفعنا بها واياكم .
1ـ { فبأي آلاء ربكما تكذبان } الرحمن
// أي بأي قدرة ربكما تكذبان .. ولا يخفى على أحد ان الخطاب موجه الى الثقلين الجن والانس ..
ولكن الشيء الملفت للانتباه هو لماذا تكررت هذه الآية أكثر من عشرين مرة وجعلها الله فاصلة بين آيات سورة الرحمن ؟؟ والجواب كما ورد في بعض الاقوال : ان الله تعالى عدد في هذه السورة نعماءه وذكر خلقه آلاءه ثم أتبع كل خلّة وصفها ونعمة وضعها بهذه الاية وجعلها فاصلة بين كل نعمتين لينبههم على النعم ويقررهم بها كما تقول لمن تتابع فيه احسانك وهو يكفره وينكره : الم تكن فقيرا فاغنيتك افتنكر هذا ؟! الم تكن خاملا فعززتك أفتنكر هذا ؟! والتكرير حسن في مثل هذا . //
2ـ { يا ايها الذين آمنوا لم تقولون ما لا تفعلون } الفجر
// يا ايها المصدقون بالله ورسوله لاي شيء تقولون قولا وتخالفون عملا ؟ وهذا انكار شديد على كل من وعد وعدا او قال قولا ثم لا يفي به .
ثم ذم الله تعالى كل من يخالف فعله قوله : لقد عظم جرما ان تقولوا قولا وتفعلون فعلا غيره فان خلف الوعد دليل على حب الذات فقط واهدار مصلحة الاخرين وكرامتهم ووقتهم , وكل من يقول مالا يفعل فهو ممقوت مذموم مكذوب غير مخلص والمقت : البغض من اجل ذنب او ريبة او دناءة يصنعها الممقوت . //
3ـ { فأما الانسان إذاما ابتلاه ربه فأكرمه ونعمه فيقول ربي أكرمن (15) واما اذا ما ابتلاه فقدر عليه رزقه فيقول ربي أهانن (16) } الفجر
// ان الانعام على انسان بشيء من المال والصحة والجاه والمركز مثلا ليس دليلا من الله على الرضا عنه وليس حجب الرزق او الفقر والتقتير دليلا على سخط الله وعقابه وانما ذلك ابتلاء , فحق من ابتلى بالغنى ان يشكر ويطيع ومن ابتلى بالفقر ان يشكر ويصبر .. واما اكرام الله تعالى فهو بالتقوى واهانته بالمعصية . //
4 ـ { فإن مع العسر يسرا (5) إن مع العسر يسرا (6) } الانشراح
// لان العسر معرف للعهد و ( يسرا ) منكر أي نكرة فالاول وهو اليسر غير الثاني , واما العسر فهو واحد
فالعسر المعرف وااحد لكن اليسر منكر فهو اثنان فيكون مع كل عسر يسران لما اخرجه الحاكم والبيهقي عن الحسن قال : خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما فرحا مسرورا وهو يضحك ويقول : " لن يغلب عسر يسرين ان مع العسر يسرا ان مع العسر يسرا ." أي ما تراه من الاذى فرج ياتيك وهذه بشارة للرسول صلى الله عليه وسلم بان الله سيبدل حال من فقر الى غنى ومن ضعف الى عزة وقوة ومن عداوة قومه الى محبتهم . //
والحمد لله رب العالمين