ســتار
11-27-2007, 07:13 PM
قد يعتبر الموضوع الذي أدعوكم لقراءته ( محرجاً وحساساً )
ترددت كثيراً قبل الكتابة وفي النهاية توكلت على الله، لأني لستُ هنا للتسلية أو للإثارة.. !
موضوعي أيها السادة عن التربية الجنسية الشرعية أو الثقافة الجنسية الشرعية ..!!!
فلو نظرنا إلى أقوى وأعظم دولة ،، والتي تسيطر على الجزء الأكبر من العالم بأكمله ألا وهي " الولايات المتحدة الأمريكية"
فهي تقوم بتوعية الأطفال والمراهقين بما يسمى بالثقافة الجنسية حيث أقرت ذلك ضمن المناهج التعليمية ..
فهذه الولايات المتحدة تعد منهاجاً خاصاً لتثقيف طلابها وطالباتها مع أنه لا يوجد شيء تستند عليه أو لم يكن في تشريعها .
أما نحن العرب لابد أن نحاول إزالة الوهم الذي يدور حول هذه القضية " قضية التثقيف الجنسي" ..!! فاعتبرناه من العيب الذي لا يمكن الخوض فيه أبداً. .!!
أما ديننا الإسلامي وهو المرجع الشرعي لنا فقد حفلت فيه كتب التفسير والحديث والفقه والآداب وغيرها بالكثير مما يتصل بهذا الجانب،
ولم يرَ علماء المسلمين أي بأس في الحديث عن هذا الموضوع ما دام في إطار العلم والتعليم ، وقد شاع بين المسلمين كافة هذا القول : لا حياء في الدين، أي في تعلمه وتعليمه ، أيًا كان موضوعه.
ومع ذلك لم نقره في مدارسنا بل نخجل أحيانا في الإجابة على بعض أسئلة أطفالنا وطلابنا حول هذا الشيء .
فلو قرر المنهج لأصبح لدى الطالب والطالبة ثقافة جنسية يكتفي بها فمثلاً الطالب يتعرف على ما يخص الرجل من الممارسة الجنسية المسموح بها مع زوجته والممنوع
كــ " وطء الزوجة في الدبر" أو في وقت المحيض أو النفاس .قال تعالى : " َيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ قُلْ هُوَ أَذًى فَاعْتَزِلُواْ النِّسَاء فِي الْمَحِيضِ وَلاَ تَقْرَبُوهُنَّ حَتَّىَ يَطْهُرْنَ فَإِذَا تَطَهَّرْنَ فَأْتُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمُ اللّهُ إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ "
أو علامات البلوغ و الغسل عن الجنابة و الأمور التي تخصه مع شريكة حياته وتثقيفه من حسن المعاشرة مع زوجته .. .....الخ
أما الطالبة تتعرف على ما يخص المرأة من علامات البلوغ .. والحيض .. والنفاس .. والغسل عن الجنابة وأهمية غشاء البكارة وما يخصها في شريك حياتها .
فالمعلم الأول وهو حبيبنا محمد عليه الصلاة والسلام كان يقول : "لا يأتي أحدكم زوجته كالبهيمة" فكان يجيب على صحابته فيما يتعلق بهذا الجانب .والأحاديث كثيرة في هذا الموضوع .
أما تجربتي الشخصية ( واحد بريء ) : تجاوز عمري 18 عاماً وزاد فضولي أن أعرف أشياء كثيرة عن تلك الثقافة ،، وبما أن المدرسة هي البيت الثاني قررت أنا أتعلم منها لكن المشكلة هي في عدم وجود المادة والمدرس المختص ، فبعض المعلمين وخاصة معلمي الدين كنّا نخجل منهم وعندما تشجعنا قاموا بتوبيخنا فاحترنا من نسأل ؟!!!!
وأخيراً .. أيها الأحباب
هل تؤيدون وجود هذه المادة في تعليمنا العام ؟!!
ملاحظة :الأخوة المشرفين أرجو عدم حذف الموضوع أو إغلاقه ؟! فلا تجعلوني أصاب بالإحباط ..!!
أرجو من القراء ومن أراد الرد أن يأتي برأيه والمفيد فقط بعيداً عن السب والشتم، لأنه لن يوصلنا إلى غايتنا المطلوبة ،
بل دعونا نتحاور ونتناقش بهدوء .وتكون وسيلتنا الإقناع.
هذا والله الهادئ إلى سواء السبيل،،،
ولكم جزيل الشكر
ترددت كثيراً قبل الكتابة وفي النهاية توكلت على الله، لأني لستُ هنا للتسلية أو للإثارة.. !
موضوعي أيها السادة عن التربية الجنسية الشرعية أو الثقافة الجنسية الشرعية ..!!!
فلو نظرنا إلى أقوى وأعظم دولة ،، والتي تسيطر على الجزء الأكبر من العالم بأكمله ألا وهي " الولايات المتحدة الأمريكية"
فهي تقوم بتوعية الأطفال والمراهقين بما يسمى بالثقافة الجنسية حيث أقرت ذلك ضمن المناهج التعليمية ..
فهذه الولايات المتحدة تعد منهاجاً خاصاً لتثقيف طلابها وطالباتها مع أنه لا يوجد شيء تستند عليه أو لم يكن في تشريعها .
أما نحن العرب لابد أن نحاول إزالة الوهم الذي يدور حول هذه القضية " قضية التثقيف الجنسي" ..!! فاعتبرناه من العيب الذي لا يمكن الخوض فيه أبداً. .!!
أما ديننا الإسلامي وهو المرجع الشرعي لنا فقد حفلت فيه كتب التفسير والحديث والفقه والآداب وغيرها بالكثير مما يتصل بهذا الجانب،
ولم يرَ علماء المسلمين أي بأس في الحديث عن هذا الموضوع ما دام في إطار العلم والتعليم ، وقد شاع بين المسلمين كافة هذا القول : لا حياء في الدين، أي في تعلمه وتعليمه ، أيًا كان موضوعه.
ومع ذلك لم نقره في مدارسنا بل نخجل أحيانا في الإجابة على بعض أسئلة أطفالنا وطلابنا حول هذا الشيء .
فلو قرر المنهج لأصبح لدى الطالب والطالبة ثقافة جنسية يكتفي بها فمثلاً الطالب يتعرف على ما يخص الرجل من الممارسة الجنسية المسموح بها مع زوجته والممنوع
كــ " وطء الزوجة في الدبر" أو في وقت المحيض أو النفاس .قال تعالى : " َيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ قُلْ هُوَ أَذًى فَاعْتَزِلُواْ النِّسَاء فِي الْمَحِيضِ وَلاَ تَقْرَبُوهُنَّ حَتَّىَ يَطْهُرْنَ فَإِذَا تَطَهَّرْنَ فَأْتُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمُ اللّهُ إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ "
أو علامات البلوغ و الغسل عن الجنابة و الأمور التي تخصه مع شريكة حياته وتثقيفه من حسن المعاشرة مع زوجته .. .....الخ
أما الطالبة تتعرف على ما يخص المرأة من علامات البلوغ .. والحيض .. والنفاس .. والغسل عن الجنابة وأهمية غشاء البكارة وما يخصها في شريك حياتها .
فالمعلم الأول وهو حبيبنا محمد عليه الصلاة والسلام كان يقول : "لا يأتي أحدكم زوجته كالبهيمة" فكان يجيب على صحابته فيما يتعلق بهذا الجانب .والأحاديث كثيرة في هذا الموضوع .
أما تجربتي الشخصية ( واحد بريء ) : تجاوز عمري 18 عاماً وزاد فضولي أن أعرف أشياء كثيرة عن تلك الثقافة ،، وبما أن المدرسة هي البيت الثاني قررت أنا أتعلم منها لكن المشكلة هي في عدم وجود المادة والمدرس المختص ، فبعض المعلمين وخاصة معلمي الدين كنّا نخجل منهم وعندما تشجعنا قاموا بتوبيخنا فاحترنا من نسأل ؟!!!!
وأخيراً .. أيها الأحباب
هل تؤيدون وجود هذه المادة في تعليمنا العام ؟!!
ملاحظة :الأخوة المشرفين أرجو عدم حذف الموضوع أو إغلاقه ؟! فلا تجعلوني أصاب بالإحباط ..!!
أرجو من القراء ومن أراد الرد أن يأتي برأيه والمفيد فقط بعيداً عن السب والشتم، لأنه لن يوصلنا إلى غايتنا المطلوبة ،
بل دعونا نتحاور ونتناقش بهدوء .وتكون وسيلتنا الإقناع.
هذا والله الهادئ إلى سواء السبيل،،،
ولكم جزيل الشكر