mazen
11-24-2007, 07:54 AM
[:)تحت نسيم ليل بارد هادئ وفي جنح ظلام لا يكاد ينفذ من سواده إلا نور باهت لقمر شاحب كأن شيئا ما قد غطاه حتى بان صغيراً لا يظهر من معالمه إلا القليل ... ونجوم هنا وهناك قد خف بريقها حتى أحست أن شيئاً ما في داخلي يحثني على البقاء في ذاك المكان عند مفترق الطرق الذي كنا أنا وهو نجمع فيه الذكريات ونلملم أشواقنا لنخبئها لليوم الذي يأتي بعد الذي نحن فيه ... نودع بعضنا ويذهب كل منا في طريق ... لنخفف وطأة الفرح الذي كان ينساب متدفقاً من قلوبنا عندما تلاقينا، لنعود من جديد ونلتقي ... في وقت محدد كنا ننتظره بشوق كل يوم حتى يأتي لنعاود المثول تحت خمار السعادة ... وننهل من الحب كلمات حنانها شفاء لكل قلب سقيم قد آلمته ظروف القدر .
ما الذي جرى الآن ... ما الذي غيره ... وما ذاك الشيء العصيب الذي قد أبعده عني ، أتراه قد نسي ما كان بيننا من حب كنا نتباهى به أمام كل العاشقين ... أن تراه يظن بي أنني لا أعطيه من الحب ما يعطيني ويحاول أن يختبر صبري على فراقه ... لا أعرف ... ليت ذاك يكون وهم وسينقضي.
من قبل تعاهدنا أن لا يكون لكل منا عالمه ، وأن نكون روحا واحدة لا يفرقنا عن بعضنا أي شيء في الحياة ولا أزال أرى تلك الحروف التي قد رسمناها سوية فوق الجدار قد تدارت وراء كل حرف منها كلمات الوفاء ... فأي شيء هذا الذي قد غير في الحروف معانيها وأي صدق جعلنا نأبى أن نقتدي بغيره ليضيء لنا الطريق الذي مشيناه من قبل .
ربما ضاع كل شيء ... وربما ضاعت أمنياتي التي كنت أحلم بها مع من يقاسمني إياها شريك العمر والذي أردته أن يكون شريك العمر حتى في روحي ...وخاب ظني بأنه سيأتي ثانية إلى ذاك المكان ... ولكنني ولا أزال أوقد شعلة الأمل في قرارة نفسي وأعزي فؤادي بأنه يوماً ما قد يحن إلى ذكرانا ويعيد معه حلاوة الحياة والأيام ونشوتها... ويرجع ماضيا قد عهدناه أجمل من كل أيام الحياة .[/color]
ما الذي جرى الآن ... ما الذي غيره ... وما ذاك الشيء العصيب الذي قد أبعده عني ، أتراه قد نسي ما كان بيننا من حب كنا نتباهى به أمام كل العاشقين ... أن تراه يظن بي أنني لا أعطيه من الحب ما يعطيني ويحاول أن يختبر صبري على فراقه ... لا أعرف ... ليت ذاك يكون وهم وسينقضي.
من قبل تعاهدنا أن لا يكون لكل منا عالمه ، وأن نكون روحا واحدة لا يفرقنا عن بعضنا أي شيء في الحياة ولا أزال أرى تلك الحروف التي قد رسمناها سوية فوق الجدار قد تدارت وراء كل حرف منها كلمات الوفاء ... فأي شيء هذا الذي قد غير في الحروف معانيها وأي صدق جعلنا نأبى أن نقتدي بغيره ليضيء لنا الطريق الذي مشيناه من قبل .
ربما ضاع كل شيء ... وربما ضاعت أمنياتي التي كنت أحلم بها مع من يقاسمني إياها شريك العمر والذي أردته أن يكون شريك العمر حتى في روحي ...وخاب ظني بأنه سيأتي ثانية إلى ذاك المكان ... ولكنني ولا أزال أوقد شعلة الأمل في قرارة نفسي وأعزي فؤادي بأنه يوماً ما قد يحن إلى ذكرانا ويعيد معه حلاوة الحياة والأيام ونشوتها... ويرجع ماضيا قد عهدناه أجمل من كل أيام الحياة .[/color]