لهب الجليد
10-18-2008, 10:45 PM
في حنايا الروح لهفةُ لِلقاء من أستكن في المقل
للسؤال للإطمئنان
عن أسباب الغيــاب
وفي داخل صدري حنين يمزق كالإعصـار أشرعتي
وترتمي البيد خلفي
وهـي واهمـة
وقد أنهكتها
متى جاوزت
راحلتـي
................
يمر على الإنســان الكثير من الخلق ففي كل يومٍ نحياه نلتقي بمئات من بني البشـر
ولكن
بين كل هذه الوجوه يبقى هناك وجهاً واحداً يستطيع أن يأسرك كما تأسر جنبات البحر البحارة
لديه القدرة على أن يوقف قلبك عن النبض
حتى لا يعود ينبض من جديد إلا برؤيته
..................
وفي أحلامك يزورك طيف خياله
كالنسمة كالحب كالهواء كالعليل
تسامر الوجد ليلاً وترى بسماتهم في وجه القمر
.......
كل هذا تكتنزه في خفوقك وأنت لا تعلم
هل يحملون في صدورهم لك كما تحمل لهم
وتكون الصفعة المدوية التي تفيقك من سباتٍ عميق
صفعات من أرض الحقيقة من الواقع تبعثر كل الإحلام تقتل كل الأماني
فحين تقابلهم أو بعد زمنٍ تراهم فتفرح لعودتهم فإذا هم يتنكرون لك
وقد يسألونك عن من تكون ..؟ وربما سألوك عن إسمك ..!
..........
فتعود منكسر الخاطر خانع الطرف كسير
تذبل روحك وتسهد عينك
وحين تصبح بمعزلٍ عن الناس
تذرف من مقلتيك أنهاراً من دموع أسى وحزن عميق
وزفرات تهرك ذوائب الشجر
وتعود لتقيم نفسك وتسأل لماذا ..؟
هل أستحق كل هذا ...!
وحين تتأمل الحقيقة تجدها مرةُ آليمةً قاتله
فأنت كنت تعيش وحدك في ذلك العالم الوردي دون أن تعي أن من تعاملت معه وأحببته ليس إلا بشـر يحب أيضاً ويكره لقد مارست حب الحب مع ذلك الجسد البشـري الذي تهيأ لك بين تلك الجموع من البشر
....
هناك فلسفة تقول أن في دواخلنا يستكن عاشق شبح مغرم هيمان يبحث في المجهول عن جسد يتلبسـه وحين تقابل الاف الأشكال من البشــر يجد ذلك العاشق بغيته ومراده فيخرج من عينيك ويتلبس ذلك الجسد ولهذا قال العرب الحب من نظرة ولكنه حين يستقر مع ذلك الجسد يجده فعلاً يحب ويكره وقد لا تعجبه أبداً فتصبح في حالة غيبوبة تامه تعتقد أن ذلك الشخص يبادلك ذات المشاعر بينما الحقيقة أنه يراك شخصاً عادياً بل قد تكون مكروهاً في نظره نظير تصرفاتك الغير منطقية بالنسبة له وقد ينسى أسمك أو من تكون ..!
هذا الحب الذي لا يستقيم هذا هوا الذي يسبب الكثير من المشكلات وهذا ديدن الكثير من العشاق
حينها يعود شبحك العاشق إلى صدرك من خلال عينيك وهنا يكون
الحب أعمـــى
وتحيا من بعده سنين تتوجد وتتألم وتكره كل الوجوه
حتى يمحو الوقت أثار الآلم ثم تعود من جديد
لتعيش
للسؤال للإطمئنان
عن أسباب الغيــاب
وفي داخل صدري حنين يمزق كالإعصـار أشرعتي
وترتمي البيد خلفي
وهـي واهمـة
وقد أنهكتها
متى جاوزت
راحلتـي
................
يمر على الإنســان الكثير من الخلق ففي كل يومٍ نحياه نلتقي بمئات من بني البشـر
ولكن
بين كل هذه الوجوه يبقى هناك وجهاً واحداً يستطيع أن يأسرك كما تأسر جنبات البحر البحارة
لديه القدرة على أن يوقف قلبك عن النبض
حتى لا يعود ينبض من جديد إلا برؤيته
..................
وفي أحلامك يزورك طيف خياله
كالنسمة كالحب كالهواء كالعليل
تسامر الوجد ليلاً وترى بسماتهم في وجه القمر
.......
كل هذا تكتنزه في خفوقك وأنت لا تعلم
هل يحملون في صدورهم لك كما تحمل لهم
وتكون الصفعة المدوية التي تفيقك من سباتٍ عميق
صفعات من أرض الحقيقة من الواقع تبعثر كل الإحلام تقتل كل الأماني
فحين تقابلهم أو بعد زمنٍ تراهم فتفرح لعودتهم فإذا هم يتنكرون لك
وقد يسألونك عن من تكون ..؟ وربما سألوك عن إسمك ..!
..........
فتعود منكسر الخاطر خانع الطرف كسير
تذبل روحك وتسهد عينك
وحين تصبح بمعزلٍ عن الناس
تذرف من مقلتيك أنهاراً من دموع أسى وحزن عميق
وزفرات تهرك ذوائب الشجر
وتعود لتقيم نفسك وتسأل لماذا ..؟
هل أستحق كل هذا ...!
وحين تتأمل الحقيقة تجدها مرةُ آليمةً قاتله
فأنت كنت تعيش وحدك في ذلك العالم الوردي دون أن تعي أن من تعاملت معه وأحببته ليس إلا بشـر يحب أيضاً ويكره لقد مارست حب الحب مع ذلك الجسد البشـري الذي تهيأ لك بين تلك الجموع من البشر
....
هناك فلسفة تقول أن في دواخلنا يستكن عاشق شبح مغرم هيمان يبحث في المجهول عن جسد يتلبسـه وحين تقابل الاف الأشكال من البشــر يجد ذلك العاشق بغيته ومراده فيخرج من عينيك ويتلبس ذلك الجسد ولهذا قال العرب الحب من نظرة ولكنه حين يستقر مع ذلك الجسد يجده فعلاً يحب ويكره وقد لا تعجبه أبداً فتصبح في حالة غيبوبة تامه تعتقد أن ذلك الشخص يبادلك ذات المشاعر بينما الحقيقة أنه يراك شخصاً عادياً بل قد تكون مكروهاً في نظره نظير تصرفاتك الغير منطقية بالنسبة له وقد ينسى أسمك أو من تكون ..!
هذا الحب الذي لا يستقيم هذا هوا الذي يسبب الكثير من المشكلات وهذا ديدن الكثير من العشاق
حينها يعود شبحك العاشق إلى صدرك من خلال عينيك وهنا يكون
الحب أعمـــى
وتحيا من بعده سنين تتوجد وتتألم وتكره كل الوجوه
حتى يمحو الوقت أثار الآلم ثم تعود من جديد
لتعيش