شبيهة البدر
11-24-2007, 07:34 PM
حبيت انقل الموضوع للاخوات علشان يستفيدوا منه
الأعـراض: تكون الأعراض في أغلب الأحيان تدريجية وعادة تبدأ في مرحلة عمر البلوغ.
1- اضطرابات في الدورة الشهرية وعدم القدرة على الحمل.
بسبب عدم الاباضة قد تنقطع الدورة الشهرية لفترات متفاوتة تمتد أحياناً لأشهر طويلة تنتهي عادة بدورة غزيرة وكذلك تواجه المريضة صعوبة في حصول الحمل مما قد يتطلب تداخلات طبية للمساعدة على الاباضة.
أما في حالة حصول حمل فقد أظهرت الدراسات أن هناك زيادة في نسبة الإجهاض تصل إلى 30% (مقارنة مع 15-20% كمعدل طبيعي).
وكذلك تكون المرأة الحامل معرضة أكثر لسكري الحمل وارتفاع ضغط الدم وكذلك فقدان الجنين.
2- الأعراض الجلدية: تحدث زيادة غير مقبولة في نمو الشعر على الوجه والجسم وفي بعض الحالات يحصل أيضاً درجة من الصلع، كذلك يظهر حب الشباب وقد يتغير لون الجلد إلى اللون الغامق في منطقة خلف الرقبة وفي منطقة الإبطين وهذا نتيجة ارتفاع مستوى الهرمونات الذكرية مثل التيستوستيرون.
3- لأعراض الايضية: قد يعاني مرضى تكيس المبايض المتعدد من السمنة واضطرابات في دهنيات الدم (الكولسترول) وزيادة احتمالية مرض السكري وارتفاع ضغط الدم.
العلاج:
هناك عدة علاجات واختيار أي منها يعتمد على الأعراض التي يراد علاجها.
العلاج الأول: تحسين نمط المعيشة: تخفيف الوزن عن طريق تنظيم الأكل وممارسة الرياضة بشكل منتظم له تأثير إيجابي كبير على عملية تنظيم الاباضة وتنظيم الدورة الشهرية ويزيد من نجاح الحمل ويؤثر إيجابياً على الصحة العامة.
العلاج الثاني: حبوب منع الحمل وهي تستخدم لتنظيم الدورة الشهرية للمرضى الذين لا يرغبون في الإنجاب وأيضاً تقوم بتقليل نسبة الدهون الذكرية في الجسم مما قد يخفف من الشعر الزائد وحب الشباب.
العلاج الثالث: الأدوية المعاكسة للهرمونات الذكرية
في حالة نمو الشعر غير المرغوب بشكل واضح يمكن استخدام أدوية تقلل من استجابة بصيلات الشعر للهرمونات الذكرية وهذه تحتاج عادة إلى 6-9 أشهر لتظهر نتائجها وعادة تستخدم بالإضافة لحبوب منع الحمل.
العلاج الرابع: أدوية المساعدة على الاباضة لمن يرغب بالحمل.
هناك أدوية متعددة لتحفيز الاباضة وأكثرها شهره هو الكلوموفين وهو ناجح في تحفيز الاباضة في حوالي 75% من الحالات وبحصول حمل بنسبة 40%.
العلاج الخامس: أدوية زيادة التحسس للأنسولين:
هذه مجموعة من الأدوية التي تزيد من فعالية عمل الأنسولين ومثال عليها الدواء المعروف باسم ميتفورمين واستخدامه لمدة 3 أشهر يؤدي إلى انتظام الاباضة والدورة الشهرية في 70% من الحالات.
وكذلك يساعد على تخفيف الوزن ويخفض من مستوى الهرمونات الذكرية وإن كان بشكل بسيط.
العلاج السادس: جراحة تثقيب المبيضان
هذه عملية جراحية تتم عن طريق المنظار يتم فيها إحداث عدة ثقوب في جدار كل من المبيضين والهدف منها هو التخلص من الأكياس والسائل الذي بداخلها والذي يحتوي على هرمونات ذكرية وكذلك التقليل من إفراز المبيضان للهرمونات الذكرية عن طريق تخفيف كتلة المبيض، ويبدو أن هذا يؤدي إلى تحسن ملحوظ في البيئة الهرمونية للمبيض مما يؤدي إلى انتظام الاباضة بعد العملية في 75% من الحالات وحدوث حمل من 50-75% من الحالات .
كذلك لوحظ أنه في بعض الحالات تحسنت أعراض نمو الشعر الزائد لفترة طويلة بعد العملية، وصلت لعدة سنوات.
الأعـراض: تكون الأعراض في أغلب الأحيان تدريجية وعادة تبدأ في مرحلة عمر البلوغ.
1- اضطرابات في الدورة الشهرية وعدم القدرة على الحمل.
بسبب عدم الاباضة قد تنقطع الدورة الشهرية لفترات متفاوتة تمتد أحياناً لأشهر طويلة تنتهي عادة بدورة غزيرة وكذلك تواجه المريضة صعوبة في حصول الحمل مما قد يتطلب تداخلات طبية للمساعدة على الاباضة.
أما في حالة حصول حمل فقد أظهرت الدراسات أن هناك زيادة في نسبة الإجهاض تصل إلى 30% (مقارنة مع 15-20% كمعدل طبيعي).
وكذلك تكون المرأة الحامل معرضة أكثر لسكري الحمل وارتفاع ضغط الدم وكذلك فقدان الجنين.
2- الأعراض الجلدية: تحدث زيادة غير مقبولة في نمو الشعر على الوجه والجسم وفي بعض الحالات يحصل أيضاً درجة من الصلع، كذلك يظهر حب الشباب وقد يتغير لون الجلد إلى اللون الغامق في منطقة خلف الرقبة وفي منطقة الإبطين وهذا نتيجة ارتفاع مستوى الهرمونات الذكرية مثل التيستوستيرون.
3- لأعراض الايضية: قد يعاني مرضى تكيس المبايض المتعدد من السمنة واضطرابات في دهنيات الدم (الكولسترول) وزيادة احتمالية مرض السكري وارتفاع ضغط الدم.
العلاج:
هناك عدة علاجات واختيار أي منها يعتمد على الأعراض التي يراد علاجها.
العلاج الأول: تحسين نمط المعيشة: تخفيف الوزن عن طريق تنظيم الأكل وممارسة الرياضة بشكل منتظم له تأثير إيجابي كبير على عملية تنظيم الاباضة وتنظيم الدورة الشهرية ويزيد من نجاح الحمل ويؤثر إيجابياً على الصحة العامة.
العلاج الثاني: حبوب منع الحمل وهي تستخدم لتنظيم الدورة الشهرية للمرضى الذين لا يرغبون في الإنجاب وأيضاً تقوم بتقليل نسبة الدهون الذكرية في الجسم مما قد يخفف من الشعر الزائد وحب الشباب.
العلاج الثالث: الأدوية المعاكسة للهرمونات الذكرية
في حالة نمو الشعر غير المرغوب بشكل واضح يمكن استخدام أدوية تقلل من استجابة بصيلات الشعر للهرمونات الذكرية وهذه تحتاج عادة إلى 6-9 أشهر لتظهر نتائجها وعادة تستخدم بالإضافة لحبوب منع الحمل.
العلاج الرابع: أدوية المساعدة على الاباضة لمن يرغب بالحمل.
هناك أدوية متعددة لتحفيز الاباضة وأكثرها شهره هو الكلوموفين وهو ناجح في تحفيز الاباضة في حوالي 75% من الحالات وبحصول حمل بنسبة 40%.
العلاج الخامس: أدوية زيادة التحسس للأنسولين:
هذه مجموعة من الأدوية التي تزيد من فعالية عمل الأنسولين ومثال عليها الدواء المعروف باسم ميتفورمين واستخدامه لمدة 3 أشهر يؤدي إلى انتظام الاباضة والدورة الشهرية في 70% من الحالات.
وكذلك يساعد على تخفيف الوزن ويخفض من مستوى الهرمونات الذكرية وإن كان بشكل بسيط.
العلاج السادس: جراحة تثقيب المبيضان
هذه عملية جراحية تتم عن طريق المنظار يتم فيها إحداث عدة ثقوب في جدار كل من المبيضين والهدف منها هو التخلص من الأكياس والسائل الذي بداخلها والذي يحتوي على هرمونات ذكرية وكذلك التقليل من إفراز المبيضان للهرمونات الذكرية عن طريق تخفيف كتلة المبيض، ويبدو أن هذا يؤدي إلى تحسن ملحوظ في البيئة الهرمونية للمبيض مما يؤدي إلى انتظام الاباضة بعد العملية في 75% من الحالات وحدوث حمل من 50-75% من الحالات .
كذلك لوحظ أنه في بعض الحالات تحسنت أعراض نمو الشعر الزائد لفترة طويلة بعد العملية، وصلت لعدة سنوات.