المسافره
12-21-2007, 10:31 AM
الشعب السعودي ألي أين هو ذاهب
غريب هذا الشعب بين الأمم ويعجز المرء في تصنيفه فهل هو شعب مندفع أو شعب مقلد أو شعب يحب المظاهر أو........هو وبكل فخر يتميز بكل تصنيفات العالم.
أعزتي دعونا نلقي نظره على أمجاد عفوناّ تخبطات هذا الشعب أن جاز التعبير .
عندما وصل المسمى (الدش) تهافت الشعب على شرائه بمبالغ خياليه وصلت الى اثنى عشر ألف ريال وما تبع ذلك من حجز ومشاكل في التركيب ثم عادت قيمته الى مأتين ريال وبعضها يركب بالجان .
ثم وصل سعادة (البيجر) وتزاحمنا على الحصول عليه غنينا وفقيرنا ومعدومنا وتم شرائه بمبالغ وصلت الى أربعة ألاف ريال وسرعان ما نزلت قيمته الي 200ريال تم أختفى .
ووصل (المحمول) وأستبشر الشعب بمقدم فجر جديد من الترف وكالعاده تهافتنا على الحصول عليه بدون تفكير وبيع علينا( 12000) ريال للشريحه والجهاز أكثر من (4000) ريال .
ثم قدمت طويلة العمر (بطائق سوا) وتهافت عليه الشعب بغية الثراء السريع حيث بيعة المنازل والمدخرات وسلمت لهم وذهبت أدراج الرياح وضحاياها منهم من يقبع في السجون والبعض في المستشفيات ومنهم من أصبح معدوم الحال والحيله.
ثم أشرقت شمس المساهمات وألاسهم لتقضي على ماتبقى ونسمع ونرى ماحدث لهو من خسائر وما جنته عليهم الأسهم .
وأخيراّ وليس بأخيراّ ظهرت مزاين الأبل وحدث فيها ماحدث من أسراف وخلافه حتى أن قدرت المبالغ التي جمعت لها تعادل ميزانية دوله أفريقيه.
والذي يسمع بتصرفات هذا الشعب سواء من أهل البروج العاليه أو في العالم الخارجي يتبادر ألى ذهنه أن الشعب يعيش في رغد من العيش والغنى الفاحش .
لذلك تجد الزياده في الرسوم والأسعار مستمر لعلمهم أن ذلك لايؤثر على الشعب مهما تعالت صيحاتهم.
وأعتقد أن أهل تلك البروج العاليه معذورين لأنهم يقررون ويحكمون بما ينقل لهم من أطراف أهل المصالح .
ومازال الشعب يندفع وأهل الأبراج في بروجهم ألى أن يفرجها الله تعالى بصحوة أحد الطرفين .
...
غريب هذا الشعب بين الأمم ويعجز المرء في تصنيفه فهل هو شعب مندفع أو شعب مقلد أو شعب يحب المظاهر أو........هو وبكل فخر يتميز بكل تصنيفات العالم.
أعزتي دعونا نلقي نظره على أمجاد عفوناّ تخبطات هذا الشعب أن جاز التعبير .
عندما وصل المسمى (الدش) تهافت الشعب على شرائه بمبالغ خياليه وصلت الى اثنى عشر ألف ريال وما تبع ذلك من حجز ومشاكل في التركيب ثم عادت قيمته الى مأتين ريال وبعضها يركب بالجان .
ثم وصل سعادة (البيجر) وتزاحمنا على الحصول عليه غنينا وفقيرنا ومعدومنا وتم شرائه بمبالغ وصلت الى أربعة ألاف ريال وسرعان ما نزلت قيمته الي 200ريال تم أختفى .
ووصل (المحمول) وأستبشر الشعب بمقدم فجر جديد من الترف وكالعاده تهافتنا على الحصول عليه بدون تفكير وبيع علينا( 12000) ريال للشريحه والجهاز أكثر من (4000) ريال .
ثم قدمت طويلة العمر (بطائق سوا) وتهافت عليه الشعب بغية الثراء السريع حيث بيعة المنازل والمدخرات وسلمت لهم وذهبت أدراج الرياح وضحاياها منهم من يقبع في السجون والبعض في المستشفيات ومنهم من أصبح معدوم الحال والحيله.
ثم أشرقت شمس المساهمات وألاسهم لتقضي على ماتبقى ونسمع ونرى ماحدث لهو من خسائر وما جنته عليهم الأسهم .
وأخيراّ وليس بأخيراّ ظهرت مزاين الأبل وحدث فيها ماحدث من أسراف وخلافه حتى أن قدرت المبالغ التي جمعت لها تعادل ميزانية دوله أفريقيه.
والذي يسمع بتصرفات هذا الشعب سواء من أهل البروج العاليه أو في العالم الخارجي يتبادر ألى ذهنه أن الشعب يعيش في رغد من العيش والغنى الفاحش .
لذلك تجد الزياده في الرسوم والأسعار مستمر لعلمهم أن ذلك لايؤثر على الشعب مهما تعالت صيحاتهم.
وأعتقد أن أهل تلك البروج العاليه معذورين لأنهم يقررون ويحكمون بما ينقل لهم من أطراف أهل المصالح .
ومازال الشعب يندفع وأهل الأبراج في بروجهم ألى أن يفرجها الله تعالى بصحوة أحد الطرفين .
...