جبرني الوقت
01-06-2008, 12:07 AM
عندما تستغل المشاعر
تقسو على نفسك وتظلمها
عندما تمثل دور لايليق بك
وترتدي ثوب ليس مقاسك
وتنتحل شخصيه غريبه عنك
وتصم أذنيك أمام صوت عقلك
حتى تضمن وجودك في قلب إنسان...لايستحقك
فليس غباء أن تتعلق بإنسان لدرجه تبذل لها تضحيات بلا حدود
فلكل منا لديه حكايه خاصه به ...
يتقاسم بطولتها مع أنسان أخر يبذل فيها الغالي والرخيص...
حتى يضمن استمرارها ولكن الغباء
ان تسمح ان يصل بك الحال...
لقبول دور يتعارض مع
قيمك ، صدقك ، و وفائك ...
وأن تسمح بأن يختار دورك ويرسم أحداثك و تفاصيلك وفقا لمصالحه ...
بأسم الحب والصداقه .. وأن تمنحه العطاء بلا حدود ...
وأنت تدرك أنه مصدر الضياع في حياتك ...
فهو يغتال مشاعرك وأحاسيسك .. ويهين وفائك وصدقك ...
ولايتوانى في استغلالك.. مدركا لحجم المساحه التي يحتلها في قلبك...
وعلى الرغم من أنك تدرك ذلك في أعماقك...
الا أنك تفضل إغماض عينيك عن الحقيقه المؤلمه...
رغبة منك في التمسك بأطراف علاقه تأمل أن يصلح حالها حتى لو تواجه الفراغ المخيف الذي سيخلفه في غيابه ...
وأن تستيقظ على صوت تحطم قلبك وتبعثر اشلاءه...
ربما تقبل أن تكون الضحيه في علاقه أنك الطرف الانقى منها ...
أملا بالتغير !!!
ولكن الا تدرك انه لابد للقطار أن يتوقف عند محطة الندم يوما ما ...
محاسبا ومعاتبا لك على اهدار مشاعرك على إنسان لا يستحق ...
لايهتم ...ولا يبالي بك ...
فيزور ذاكرتك ليستعرض سذاجتك أمامك ويهديك لحظات ندم قاسيه ...
فلماذا تقبل بعلاقة ... تكون فيها مجرد وسيله ...
فالحب والصداقه علاقه اسمى من يكون الخداع طرف فيها...
تقسو على نفسك وتظلمها
عندما تمثل دور لايليق بك
وترتدي ثوب ليس مقاسك
وتنتحل شخصيه غريبه عنك
وتصم أذنيك أمام صوت عقلك
حتى تضمن وجودك في قلب إنسان...لايستحقك
فليس غباء أن تتعلق بإنسان لدرجه تبذل لها تضحيات بلا حدود
فلكل منا لديه حكايه خاصه به ...
يتقاسم بطولتها مع أنسان أخر يبذل فيها الغالي والرخيص...
حتى يضمن استمرارها ولكن الغباء
ان تسمح ان يصل بك الحال...
لقبول دور يتعارض مع
قيمك ، صدقك ، و وفائك ...
وأن تسمح بأن يختار دورك ويرسم أحداثك و تفاصيلك وفقا لمصالحه ...
بأسم الحب والصداقه .. وأن تمنحه العطاء بلا حدود ...
وأنت تدرك أنه مصدر الضياع في حياتك ...
فهو يغتال مشاعرك وأحاسيسك .. ويهين وفائك وصدقك ...
ولايتوانى في استغلالك.. مدركا لحجم المساحه التي يحتلها في قلبك...
وعلى الرغم من أنك تدرك ذلك في أعماقك...
الا أنك تفضل إغماض عينيك عن الحقيقه المؤلمه...
رغبة منك في التمسك بأطراف علاقه تأمل أن يصلح حالها حتى لو تواجه الفراغ المخيف الذي سيخلفه في غيابه ...
وأن تستيقظ على صوت تحطم قلبك وتبعثر اشلاءه...
ربما تقبل أن تكون الضحيه في علاقه أنك الطرف الانقى منها ...
أملا بالتغير !!!
ولكن الا تدرك انه لابد للقطار أن يتوقف عند محطة الندم يوما ما ...
محاسبا ومعاتبا لك على اهدار مشاعرك على إنسان لا يستحق ...
لايهتم ...ولا يبالي بك ...
فيزور ذاكرتك ليستعرض سذاجتك أمامك ويهديك لحظات ندم قاسيه ...
فلماذا تقبل بعلاقة ... تكون فيها مجرد وسيله ...
فالحب والصداقه علاقه اسمى من يكون الخداع طرف فيها...