شبيهة البدر
01-06-2008, 01:50 PM
بسم الله الرحمن الرحيـم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إن من الأمور المنكرة التي يفعلها بعض الأزواج سوى كان برضى الزوجة او بغير رضاها، ألا وهو أتيان المرأة في دبرها.( مؤخرتها )
والمقصود بالدبر هنا مكان خروج الفضلات، وهذا من الأمور المنكرة والتي ربما البعض تأثر بالغرب من خلال مشاهدة الأفلام أو الصور ولا يعلم الحكم الشرعي في هذا.
وربما يعلم الحكم الشرعي في هذا ولكن تهاون فيه، ومن هذا المنبر سوف نبين حكم هذا العمل وأقوال أهل العلم في من يفعل هذا العمل.
&&&&&
قال صلى الله عليه وسلم ( ملعون من أتى امرأة في دبرها ) صحيح لغيره. إن الزواج من سنن الله عز وجل لعباده وهو فطره فطر الله عز وجل الرجل والمرأة عليها، والنكاح من سنن المرسلين.
قال الله تعالى ( ولقد أرسلنا رسلاً من قبلك وجعلنا لهم أزواجاً وذرية وما كان لرسول أن يأتي باية إلا بإذن الله لكل أجل كتاب) الرعد38.
حتى عرفه العلماء بقولهم: عقد يحل به الوطء، وقال بعضهم: عقد يحل به الاستمتاع بين الزوجين. وهذا الاستمتاع واجب على الرجل للمرأة إذا انتفى العذر، بما يحقق الإعفاف والصون عن الحرام.
وتباح كل وجوه الاستمتاع إلا ما أتى الشرع بالمنع منه كالإتيان في الدبر فهو محرم تصريحاً في السنة، وتلميحاً في القرآن، وكذا غشيان النساء عند وجود دم الحيض والنفاس.
ومكان الوطء باتفاق المذاهب، هو القبل لا الدبر، لقوله تعالى ( نسآؤكم حرث لكم فأتوا حرثكم أنى شئتم وقدموا لأنفسكم واتقوا الله واعلموا أنكم ملاقوه وبشر المؤمنين ) البقرة223.
فاحذر يا عبد الله من هذا الفعل، وإليك بعض الأحاديث ترهب من هذا الفعل، فقد قال صلى الله عليه وسلم من أتى حائضاً أو امرأة في دبرها أو كاهناً فقد كفر بما أنزل على محمد ) صحيح الجامع.
وهذا محمول على من استحل ذلك. وقال صلى الله عليه وسلم ( الذي يأتي امرأته في دبرها هي اللوطية الصغرى ) رواه أحمد.
وسئل عمر رضي الله عنه عن ذلك فقال ( وهل يفعل ذلك أحد من المسلمين )، وسأل رجل علياً عن إتيان المرأة في دبرها؟ فقال ( سفلت سفل الله بك، ألم تسمع قول الله تعالى"أتأتون الفاحشة ما سبقكم بها من أحد من العالمين ) الأعراف80.
ولا يفعل ذلك إلا من دخل إلى الحياة الزوجية النظيفة الطاهرة وهو يحمل جاهليات قذرة وممارسات شاذة محرمة، أو رصيداً من المشاهدات في أفلام الفاحشة.
وقد كشف العلم الحديث عن أضراره الصحية: فهذا الفعل يسبب اختلالاً كبيراً في توازن العقل للمرء، وارتباكاً عاماً في تفكيره، وركوداً غريباً في تصوراته، وبلاهة واضحة في عقله وضعفاً شديداً في إرادته.
وكذلك لها تأثير شديد على أعصاب الجسم. ومن ناحية أخرى فإنه سبب في تمزق المستقيم وهتك أنسجته وارتخاء عضلاته وسقوط بعض أجزائه وفقد السيطرة على المواد البرازية وعدم استطاعة القبض عليها.
فبعد هذا كيف يرضى الزوج أن يفعل هذه الفعلة مع زوجته وهي تسبب لها مضار صحياً، وكيف الزوجة ترضى لنفسها هذا الفعل المحرم.
يا أخواني ويا أخواتي.. الله سبحانه وتعالى ما منعنا من شيء إلا وكان هذا لصالحنا وصالح لصحتنا، فهو الذي خلقنا ويعلم ما يضرنا وما ينفعنا. فالله الله في البعد عن المحرمات والمنكرات.
وهـنا بعض المسائـل نطرحها وهي مهمـة تفيد الزوجيـن أو المقبلين على الـزواج: أتيان المراة من الخلف وفي مكان القبل"مكان الولادة" أو في أي وضيعه تناسب الزوجين.
سـئل الشيخ محمد آل الشـيخ/ هل يجوز لـلرجل أن يأتـي زوجته في قفاها فـي الفـرج ؟؟
فأجاب/ الحمد لله. وبعد: فإنه يجوز للرجل أن يأتي امرأته من قفاها في الفرج الذي هو محل الولادة على أي حال، قال تعالى ( نساؤكم حرث لكم فأتوا حرثكم أنى شئتم ) البقرة 222.
&&&&&
هل يمنع الإستمتاع بين الفخذين دون الإيلاج في الدبر موضع الفضلات، قال الشيخ محمد بن عثيمين رحمه الله في الشرح الممتع/
كذلك في الدبر يحرم الوطء للأحاديث الواردة في ذلك مثل قول النبي صلى الله عليه وسلم ( إن الله لا يستحي من الحق لا تأتوا النساء في أعجازهن ) صحيح الجامع.
وكذلك بالقياس على الحيض، لأن الله تعالى علل تحريم الوطء في الحيض بأنه أذى، ومعلوم أن الأذى الحاصل بوطء الدبر أشد من الحاصل بوطء الحيض.
فالحيض دم ولكن هذا غائط ونجاسات، وقال شيخ الإسلام ابن تيمية " وإذا تواطأ الزوجان على هذا فإنه يفرق بينهما" لو أن الزوج والزوجة اتفقا على الوطء في الدبر فإنه يجب أن يفرق بينهما، لأنه استمتاع محرم.
والمقصود بذلك كونه يولج في الدبر، وأما أن يستمتع بين الإليتين أو بين الفخذين بدون إيلاج فهذا لا بأس به.
*****
ما حكم الوطء في الدبر؟ وهل على من فعل ذلك كفارة؟
الجواب ، وطء المرأة في الدبر من كبائر الذنوب ومن أقبح المعاصي ) لما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : (( ملعون من أتى امرأته في دبرها" وقال صلى الله عليه وسلم : "لا ينظر الله إلى رجل أتى رجلا أو امرأة في دبرها )). والواجب على من فعل ذلك البدار بالتوبة النصوح وهي الإقلاع عن الذنب وتركه تعظيما لله وحذرا من عقابه والندم على ما قد وقع فيه من ذلك ، والعزيمة الصادقة على ألا يعود إلى ذلك مع الاجتهاد في الأعمال الصالحة، ومن تاب توبة صادقة تاب الله عليه وغفر ذنبه كما قال عز وجل( وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِمَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا ثُمَّ اهْتَدَى(82) )) وقال عز وجل: (( وَالَّذِينَ لا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ وَلا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلا بِالْحَقِّ وَلَا يَزْنُونَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَامًا(68) يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَانًا(69)إِلا مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا فَأُوْلَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا(70) ))
وقال النبي صلى الله عليه وسلم "الإسلام يهدم ما كان قبله والتوبة تهدم ما كان قبلها" . والآيات والأحاديث في هذا المعنى كثيرة . وليس على من وطئ في الدبر كفارة في أصح قولي العلماء، ولا تحرم عليه زوجته بذلك ، بل هي باقية في عصمته . وليس لها أن تطيعه في هذا المنكر العظيم ، بل .يجب عليها الامتناع من ذلك والمطالبة بفسخ نكاحها منه إن لم يتب ، نسأل الله العافية من ذلك . )
ارجو النقل للفائده
والله الموفق
منقول
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إن من الأمور المنكرة التي يفعلها بعض الأزواج سوى كان برضى الزوجة او بغير رضاها، ألا وهو أتيان المرأة في دبرها.( مؤخرتها )
والمقصود بالدبر هنا مكان خروج الفضلات، وهذا من الأمور المنكرة والتي ربما البعض تأثر بالغرب من خلال مشاهدة الأفلام أو الصور ولا يعلم الحكم الشرعي في هذا.
وربما يعلم الحكم الشرعي في هذا ولكن تهاون فيه، ومن هذا المنبر سوف نبين حكم هذا العمل وأقوال أهل العلم في من يفعل هذا العمل.
&&&&&
قال صلى الله عليه وسلم ( ملعون من أتى امرأة في دبرها ) صحيح لغيره. إن الزواج من سنن الله عز وجل لعباده وهو فطره فطر الله عز وجل الرجل والمرأة عليها، والنكاح من سنن المرسلين.
قال الله تعالى ( ولقد أرسلنا رسلاً من قبلك وجعلنا لهم أزواجاً وذرية وما كان لرسول أن يأتي باية إلا بإذن الله لكل أجل كتاب) الرعد38.
حتى عرفه العلماء بقولهم: عقد يحل به الوطء، وقال بعضهم: عقد يحل به الاستمتاع بين الزوجين. وهذا الاستمتاع واجب على الرجل للمرأة إذا انتفى العذر، بما يحقق الإعفاف والصون عن الحرام.
وتباح كل وجوه الاستمتاع إلا ما أتى الشرع بالمنع منه كالإتيان في الدبر فهو محرم تصريحاً في السنة، وتلميحاً في القرآن، وكذا غشيان النساء عند وجود دم الحيض والنفاس.
ومكان الوطء باتفاق المذاهب، هو القبل لا الدبر، لقوله تعالى ( نسآؤكم حرث لكم فأتوا حرثكم أنى شئتم وقدموا لأنفسكم واتقوا الله واعلموا أنكم ملاقوه وبشر المؤمنين ) البقرة223.
فاحذر يا عبد الله من هذا الفعل، وإليك بعض الأحاديث ترهب من هذا الفعل، فقد قال صلى الله عليه وسلم من أتى حائضاً أو امرأة في دبرها أو كاهناً فقد كفر بما أنزل على محمد ) صحيح الجامع.
وهذا محمول على من استحل ذلك. وقال صلى الله عليه وسلم ( الذي يأتي امرأته في دبرها هي اللوطية الصغرى ) رواه أحمد.
وسئل عمر رضي الله عنه عن ذلك فقال ( وهل يفعل ذلك أحد من المسلمين )، وسأل رجل علياً عن إتيان المرأة في دبرها؟ فقال ( سفلت سفل الله بك، ألم تسمع قول الله تعالى"أتأتون الفاحشة ما سبقكم بها من أحد من العالمين ) الأعراف80.
ولا يفعل ذلك إلا من دخل إلى الحياة الزوجية النظيفة الطاهرة وهو يحمل جاهليات قذرة وممارسات شاذة محرمة، أو رصيداً من المشاهدات في أفلام الفاحشة.
وقد كشف العلم الحديث عن أضراره الصحية: فهذا الفعل يسبب اختلالاً كبيراً في توازن العقل للمرء، وارتباكاً عاماً في تفكيره، وركوداً غريباً في تصوراته، وبلاهة واضحة في عقله وضعفاً شديداً في إرادته.
وكذلك لها تأثير شديد على أعصاب الجسم. ومن ناحية أخرى فإنه سبب في تمزق المستقيم وهتك أنسجته وارتخاء عضلاته وسقوط بعض أجزائه وفقد السيطرة على المواد البرازية وعدم استطاعة القبض عليها.
فبعد هذا كيف يرضى الزوج أن يفعل هذه الفعلة مع زوجته وهي تسبب لها مضار صحياً، وكيف الزوجة ترضى لنفسها هذا الفعل المحرم.
يا أخواني ويا أخواتي.. الله سبحانه وتعالى ما منعنا من شيء إلا وكان هذا لصالحنا وصالح لصحتنا، فهو الذي خلقنا ويعلم ما يضرنا وما ينفعنا. فالله الله في البعد عن المحرمات والمنكرات.
وهـنا بعض المسائـل نطرحها وهي مهمـة تفيد الزوجيـن أو المقبلين على الـزواج: أتيان المراة من الخلف وفي مكان القبل"مكان الولادة" أو في أي وضيعه تناسب الزوجين.
سـئل الشيخ محمد آل الشـيخ/ هل يجوز لـلرجل أن يأتـي زوجته في قفاها فـي الفـرج ؟؟
فأجاب/ الحمد لله. وبعد: فإنه يجوز للرجل أن يأتي امرأته من قفاها في الفرج الذي هو محل الولادة على أي حال، قال تعالى ( نساؤكم حرث لكم فأتوا حرثكم أنى شئتم ) البقرة 222.
&&&&&
هل يمنع الإستمتاع بين الفخذين دون الإيلاج في الدبر موضع الفضلات، قال الشيخ محمد بن عثيمين رحمه الله في الشرح الممتع/
كذلك في الدبر يحرم الوطء للأحاديث الواردة في ذلك مثل قول النبي صلى الله عليه وسلم ( إن الله لا يستحي من الحق لا تأتوا النساء في أعجازهن ) صحيح الجامع.
وكذلك بالقياس على الحيض، لأن الله تعالى علل تحريم الوطء في الحيض بأنه أذى، ومعلوم أن الأذى الحاصل بوطء الدبر أشد من الحاصل بوطء الحيض.
فالحيض دم ولكن هذا غائط ونجاسات، وقال شيخ الإسلام ابن تيمية " وإذا تواطأ الزوجان على هذا فإنه يفرق بينهما" لو أن الزوج والزوجة اتفقا على الوطء في الدبر فإنه يجب أن يفرق بينهما، لأنه استمتاع محرم.
والمقصود بذلك كونه يولج في الدبر، وأما أن يستمتع بين الإليتين أو بين الفخذين بدون إيلاج فهذا لا بأس به.
*****
ما حكم الوطء في الدبر؟ وهل على من فعل ذلك كفارة؟
الجواب ، وطء المرأة في الدبر من كبائر الذنوب ومن أقبح المعاصي ) لما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : (( ملعون من أتى امرأته في دبرها" وقال صلى الله عليه وسلم : "لا ينظر الله إلى رجل أتى رجلا أو امرأة في دبرها )). والواجب على من فعل ذلك البدار بالتوبة النصوح وهي الإقلاع عن الذنب وتركه تعظيما لله وحذرا من عقابه والندم على ما قد وقع فيه من ذلك ، والعزيمة الصادقة على ألا يعود إلى ذلك مع الاجتهاد في الأعمال الصالحة، ومن تاب توبة صادقة تاب الله عليه وغفر ذنبه كما قال عز وجل( وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِمَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا ثُمَّ اهْتَدَى(82) )) وقال عز وجل: (( وَالَّذِينَ لا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ وَلا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلا بِالْحَقِّ وَلَا يَزْنُونَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَامًا(68) يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَانًا(69)إِلا مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا فَأُوْلَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا(70) ))
وقال النبي صلى الله عليه وسلم "الإسلام يهدم ما كان قبله والتوبة تهدم ما كان قبلها" . والآيات والأحاديث في هذا المعنى كثيرة . وليس على من وطئ في الدبر كفارة في أصح قولي العلماء، ولا تحرم عليه زوجته بذلك ، بل هي باقية في عصمته . وليس لها أن تطيعه في هذا المنكر العظيم ، بل .يجب عليها الامتناع من ذلك والمطالبة بفسخ نكاحها منه إن لم يتب ، نسأل الله العافية من ذلك . )
ارجو النقل للفائده
والله الموفق
منقول