roomeo
01-08-2008, 12:04 AM
كشفت مناقشات في لجنة الصحة بالبرلمان المصري أن مدمني المخدرات المصريين ينفقون نحو 16 مليار جنيه (أي ما يوازي 2.9 مليار دولار) على تعاطي الممنوعات سنوياً، بينما يقدّر عدد المتعاطين بما يقرب الـ20 ألف مدمن، وهو ما يعتبر خطراً هائلاً على المجتمع.
وأشارت اللجنة في تقرير جديد نُشر الاثنين 7-1-2008، إلى تقديرات تشير إلى أن حجم التجارة السرية للمخدرات في مصر تزيد عن الـ15 مليار جنيه، بينما تصل ميزانية علاج الإدمان إلى 25 ألف جنيه فقط، وهي لا تكفي المترددين على العيادات الخارجية للعلاج الذين بلغوا نحو 16 ألف متردد نتيجة إدمانهم المواد المخدرة.
كما أكدت أن المدمنين يتعاطون عدة أنواع من المخدرات، تتنوع وتتعدد حسب القدرة المالية للمدمن، وهو ما يستوجب اتخاذ إجراءات عاجلة للحيلولة دون انضمام أعداد جديدة إلى هؤلاء المدمنين، مع سرعة تطوير إستراتيجية، العلاج من الإدمان في مصر.
وقالت الدراسة إن الحشيش يتصدر قائمة المخدرات المفضلة لدى أفراد عينة من شباب المدينة الساحلية (مارينا)، التي يرتادها أثرياء مصر على الساحل الشمالي قرب مطروح، وأنه من بين 450 شابا وفتاة خضعوا للدراسة لمعرفة سلوكيات أبناء طبقة الأثرياء الجدد حول ثقافة المخدرات، ظهر أنهم يعرفون كل أنواع المخدرات، وبعضها من أولوياتهم.
وذكرت د. سعاد عبد الرحيم، من المركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية أن النتائج الأولية للدراسة أظهرت تراجع سن التعاطي لدى الجنسين لتبدأ من 12 عاما فقط، وأنه على الرغم من معرفة الجميع بكل أنواع المخدرات فإن الماريجوانا والطوابع اللاصقة هي الأكثر انتشارا في هذا الوسط الغني.
واخير ا عافانا وعافاكم الله من هذه المصيبة القاتلة
منقول
وأشارت اللجنة في تقرير جديد نُشر الاثنين 7-1-2008، إلى تقديرات تشير إلى أن حجم التجارة السرية للمخدرات في مصر تزيد عن الـ15 مليار جنيه، بينما تصل ميزانية علاج الإدمان إلى 25 ألف جنيه فقط، وهي لا تكفي المترددين على العيادات الخارجية للعلاج الذين بلغوا نحو 16 ألف متردد نتيجة إدمانهم المواد المخدرة.
كما أكدت أن المدمنين يتعاطون عدة أنواع من المخدرات، تتنوع وتتعدد حسب القدرة المالية للمدمن، وهو ما يستوجب اتخاذ إجراءات عاجلة للحيلولة دون انضمام أعداد جديدة إلى هؤلاء المدمنين، مع سرعة تطوير إستراتيجية، العلاج من الإدمان في مصر.
وقالت الدراسة إن الحشيش يتصدر قائمة المخدرات المفضلة لدى أفراد عينة من شباب المدينة الساحلية (مارينا)، التي يرتادها أثرياء مصر على الساحل الشمالي قرب مطروح، وأنه من بين 450 شابا وفتاة خضعوا للدراسة لمعرفة سلوكيات أبناء طبقة الأثرياء الجدد حول ثقافة المخدرات، ظهر أنهم يعرفون كل أنواع المخدرات، وبعضها من أولوياتهم.
وذكرت د. سعاد عبد الرحيم، من المركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية أن النتائج الأولية للدراسة أظهرت تراجع سن التعاطي لدى الجنسين لتبدأ من 12 عاما فقط، وأنه على الرغم من معرفة الجميع بكل أنواع المخدرات فإن الماريجوانا والطوابع اللاصقة هي الأكثر انتشارا في هذا الوسط الغني.
واخير ا عافانا وعافاكم الله من هذه المصيبة القاتلة
منقول