جبرني الوقت
11-25-2007, 10:46 PM
هذه اخر قصيدة كتبتها بقلمي والحبر ألمي
في تارخ.../3/2006 م
لست لها...
الا بعداً لقلب ٍ راح يشدو ويغني لها انشودتها
ويخط لــــها أشعارا ً تحييـــــــها في غيبتـــــها
ويناديـــــــها نـــــداءا ً مــا أسمـــعَ شرفتــــــها
ويراقصـــــها ســرابا ً فــي عتـمة غرفتـــــــــها
ويـــغـازل فيــــــــــها ســـــــــوء قرارتــــــــــــها
فلا حقت لـــــه راحة ً ولا أتمَّ الله راحتــــــــها
ولا أدركـــها حرفـــا ً مـن حروف قصيدتـــــــها
حتى إذا أدركهـــا أدركـــها في شيبتـــــــها
* * *
أقــــول تــــــــــبا ً من القلــــب صــــــادرة ً
و أدعــــــوا على نفســـي بميتتــــــــــها
وأهجوهــا بهــــجاء أعـــراب جاهليتــــها
أيا قوما ً نثـرتـــم من الســــم قنـــــطارا ً
علــى قلـــــب ٍ تفتَّـــــــحَ لــرؤيتـــــــــها
منعتموه المشاعر عزلا ً فآلامي فقدت سكينتها
فما كانــت هي الرؤيــــا ومــــا دامـــت محبتــــها
أم بل كـــــان هو النصيبُ والأقدارُ له ساقتــــــها
فهنيئــــــا ً لهــم بالمركــب والأمــواجُ جارتــــــها
حيثُ يجلس وددتُ أجلسُ فما أبلغها مني مكانتها
تلـــــك الســــــعادةُ في عينيـــــــها غمرتــــــــــــها
كانـــت لـــي الآلام والدمـــــعاتُ اللتي هنئتــــــها
* * *
أم ظننتم بي الهدى ورحمة ً بلا لأصدعنَّ الدنا برمّتها
وأبقي على من كان لاذنب له فأرديه كي لا يأتي بفعلتها
وأجول في الارض حتى يقولوا : مجنون سيرتــــها
ومـــــــــا أنـا بقيـــــس ٍ أشـــــابه ليلى بــــــــــها
فلـــو كنت قيسا أنــــــا لــغزوتُ أهلـــــــــــها
وسفكتُ دمائهم ورويتُ الارض بـــــها
* * *
هذا وذاكَ محض خيال ٍ.........
ثورة الغـــــــــلِّ فقــــط..يا لــــــــــها..
قد ســـــــــــامح الله نسيانكــــــــــم
وسامحتكم قدرا ً من غلائـــــــــــــها..
ستظلُّ في القلبِ ترسو سفينتــــــها
وأقصها قصة ً يطرب السامع بها
فلا تجزعنَّ لما قلـــــتـُهُ .......
فاقـــدٌ عقــله..
ويلهـــج بذكــرهــــا.
في تارخ.../3/2006 م
لست لها...
الا بعداً لقلب ٍ راح يشدو ويغني لها انشودتها
ويخط لــــها أشعارا ً تحييـــــــها في غيبتـــــها
ويناديـــــــها نـــــداءا ً مــا أسمـــعَ شرفتــــــها
ويراقصـــــها ســرابا ً فــي عتـمة غرفتـــــــــها
ويـــغـازل فيــــــــــها ســـــــــوء قرارتــــــــــــها
فلا حقت لـــــه راحة ً ولا أتمَّ الله راحتــــــــها
ولا أدركـــها حرفـــا ً مـن حروف قصيدتـــــــها
حتى إذا أدركهـــا أدركـــها في شيبتـــــــها
* * *
أقــــول تــــــــــبا ً من القلــــب صــــــادرة ً
و أدعــــــوا على نفســـي بميتتــــــــــها
وأهجوهــا بهــــجاء أعـــراب جاهليتــــها
أيا قوما ً نثـرتـــم من الســــم قنـــــطارا ً
علــى قلـــــب ٍ تفتَّـــــــحَ لــرؤيتـــــــــها
منعتموه المشاعر عزلا ً فآلامي فقدت سكينتها
فما كانــت هي الرؤيــــا ومــــا دامـــت محبتــــها
أم بل كـــــان هو النصيبُ والأقدارُ له ساقتــــــها
فهنيئــــــا ً لهــم بالمركــب والأمــواجُ جارتــــــها
حيثُ يجلس وددتُ أجلسُ فما أبلغها مني مكانتها
تلـــــك الســــــعادةُ في عينيـــــــها غمرتــــــــــــها
كانـــت لـــي الآلام والدمـــــعاتُ اللتي هنئتــــــها
* * *
أم ظننتم بي الهدى ورحمة ً بلا لأصدعنَّ الدنا برمّتها
وأبقي على من كان لاذنب له فأرديه كي لا يأتي بفعلتها
وأجول في الارض حتى يقولوا : مجنون سيرتــــها
ومـــــــــا أنـا بقيـــــس ٍ أشـــــابه ليلى بــــــــــها
فلـــو كنت قيسا أنــــــا لــغزوتُ أهلـــــــــــها
وسفكتُ دمائهم ورويتُ الارض بـــــها
* * *
هذا وذاكَ محض خيال ٍ.........
ثورة الغـــــــــلِّ فقــــط..يا لــــــــــها..
قد ســـــــــــامح الله نسيانكــــــــــم
وسامحتكم قدرا ً من غلائـــــــــــــها..
ستظلُّ في القلبِ ترسو سفينتــــــها
وأقصها قصة ً يطرب السامع بها
فلا تجزعنَّ لما قلـــــتـُهُ .......
فاقـــدٌ عقــله..
ويلهـــج بذكــرهــــا.